Pme Read300Bovine Read300Bovine Read300aBovine Read300a

August 2020
S M T W T F S
26 27 28 29 30 31 1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31 1 2 3 4 5

أسماك السردين تتصدر إنتاج سلطنة عمان من الأسماك

قالت وزارة الزراعة والثروة السمكية في سلطنة عمان  إنّ أسماك السطح الصغيرة استحوذت على نسبة 60.2 بالمائة من إجمالي الانتاج السمكي للسلطنة خلال العام الماضي 2019 ، وتصدرت أسماك العومة ( السردين) قائمة الإنتاج بنسبة 47.4 بالمائة.

وأوضح الكتاب الاحصائي السمكي لعام 2019 الذي أصدرته الوزارة أن إجمالي كميات أسماك السطح الصغيرة التي تم اصطيادها خلال العام الماضي بلغت 349 ألفا و474 طنا من بينها 329 ألفا و889 طنا من قطاع الصيد الحرفي و19 ألفا و247 طنا من قطاع الصيد التجاري و338 طنا من قطاع الصيد الساحلي وتشمل تلك الأنواع أسماك العومة والضلعة وبرية وصال صغير وبياح وخرخور وأسماك صغيرة أخرى.

أنواع جديدة من أسماك القرش تتنقل على "أقدامها"

اكتشف العلماء أربعة أنواع جديدة من أسماك القرش، يمكنها التنقل على أقدامها.

تم التعرف على هذه الأنواع الجديدة  على سواحل شمال أستراليا، وجزيرة بابوا غينيا الجديدة بعد دراسات مكثفة استمرت 12 عامًا.

وأوضحت الباحثة كريستين دودجون، أن هذه الأنواع الجديدة، ووفقا لبيانات ومعطيات الدراسة، تطورت بعد أن أبعدت نفسها عن الأنواع المعروفة من أسماك القرش الأخرى، حيث أصبحت معزولة وراثيا في مناطق جديدة وتطورت إلى أنواع جديدة.

الزيوت الأساسية واستخداماتها في صناعة الدواجن

  • يسعى منتجي الدّواجن باستمرار لتحسين صحّة و أداء قطعانهم. تحتاج قطعان اللّاحم والدّيك الرومي أن تحصل على مواد غذائيّة متوازنة من أجل أن تحوّل الغذاء على قدر الإمكان إلى بروتين. وفي نفس الوقت يجب على هذه القطعان أن تتغلّب على مختلف عوامل الإجهاد التي تتعرّض لها (تغيير العلف، تغيير جودة المواد الأوّلية، اللّقاحات، الحرارة، مشاكل التّهوية، .... إلخ) والتي قد تؤدّي إلى تدنّي أداء الطّيور. وللتّغلّب على هذه التّحديات قامت شركة كارجيل بتطوير منتج الباي أسيد كحلّ مثالي مكوّن من خليط من مركّبات ثابتة لزيوت أساسيّة مختارة بعناية مع أحماض عضويّة.

هل يُمكن لعلماء تغذية الحيوان أن يلعبوا دوراً محوريّاً في مجابهة الأمراض الوبائيّة المستحدثة مثل كوفيد-١٩؟

د. علي الغنـــــدور

قدْ يبدو العنوان صادماً، وعبثياًّ، وقد يكون كذلك بالفعل. فالمعضلة تتعلق ببني البشر، ولا علاقة لها، وبائياً، من قريبٍ أو بعيدٍ بعالم الحيوان. غير أنَّ هزلية المشهد، وعبثية القراءات والتحليلات الصّادرة من علماء فعليين ومتخصصين في علوم الأمراض والأوبئة والفيروسات البشرية، وآخرين إفتراضيّين درسوا في دكاكين الحلاقة، و تحت أقبية المقاهي، من العالم الموازي لمواقع التّواصل الإجتماعيي. فضلاً عن ذلك التّضارب والتّناقض بين كبريات المعاهد العلميّة العالميّة المتخصّصة، حتى في أبْسط الأساسيات المتعلّقة بعلم الفيروسات بشكل عام، و كوفيد-١٩ بشكل خاص، ترفع عن غير المتخصّصين من أمثالي حرجاً كان منطقيّاً، وصمتاً كان واجباً في حضرةٍ (افتراضية) لذوي التّخصّص، و تدفعني دفعاً للدّخول في نوبة، لامنطقية، من التّفكير المستمرّ، في معرض البحث عن حلّ.

تشخيص أمراض الدّواجن
كيف يبدأ و أين ينتهي؟
تعدّدت الأسباب و الموت واحد.
كثيراً ما كان هنالك اختلاف بين الأطباء البيطرين في تشخيص أمراض الدّواجن و في تحديد المسبّبات الفعليّة للمشاكل الصّحية الحاصلة لقطعان الدّواجن حيث أنّه بخلاف أمراض الحيوانات الأخرى مثل الخيول والأبقار أو الأغنام فإنّك تتعامل مع قطيع كامل وليس مع حالات فردية في معظم الأوقات وممّا يزيد الأمور تعقيداً أنّ العديد من الأمراض التي تتعرّض لها قطعان الدّواجن تتشابه في الأعراض السّريرية وفي الأعراض التّشخيصية وفي معدّل الوفيّات، من هنا كان لا بدّ من اتّباع خطوات محدودة للوصول إلى التّشخيص التّمييزي للمرض من أجل اتّخاذ التّدابير العلاجيّة والوقائيّة اللّازمة.

4049 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

jazira2

UAE announcement2