Read the magazine Online  Read the magazine Online

715  عدد الزوّار حاليّا

قطيع النعام الكندي يتقلّص بعد اكتشاف إنفلونزا الطيور شديد الإمراض

ostrich copy

أكّدت سلطات صحة الحيوان الكندية هجرة قطيع من النعام بعد اكتشاف إنفلونزا الطيور شديد الإمراض. يسلّط الحادث الضوء على التحدّيات المستمرة التي يفرضها الفيروس، والتي لا تزال تؤثّر على عمليات الدواجن التجارية وغير التجارية في جميع أنحاء البلاد.


• كان القطيع المصاب موجوداً في "ألبرتا"، حيث حدّدت المراقبة والاختبارات الروتينية وجود إنفلونزا الطيور شديد الإمراض.

• نفّذ مسؤولون من الوكالة الكندية لتفتيش الأغذية على الفور تدابير صارمة للأمن الحيوي لاحتواء تفشّي المرض.
• وشملت هذه التدابير فرض الحجر الصحي على المباني، وتقييد حركة الطيور والمنتجات ذات الصلة، والشروع في التهجير الإنساني للنعام المصاب لمنع المزيد من الانتشار.
إنفلونزا الطيور شديد الإمراض هو مرض فيروسي يصيب الطيور في المقام الأول، لكنّه يمكن أن تكون له عواقب اقتصادية وبيئية وخيمة. ورغم أنّ النعام أقل ارتباطاً بإنفلونزا الطيور مقارنة بالدجاج أو الديك الرومي، فإنّه يظلّ عرضة للعدوى. ويمكن أن ينتشر الفيروس بسرعة من خلال الاتصال المباشر بالطيور المصابة، أو المعدّات الملوّثة، أو حتى الأنواع البرّية المهاجرة التي غالباً ما تكون متورّطة في إدخال العامل المُمْرض إلى القطعان المحلية.
• وأكّدت الوكالة أنّ عملية التهجير السكاني تمّت وفقاً للمعايير الدولية لرعاية الحيوان.
• ويجري التخلّص من الجثث وتطهير المرافق، كما تمّ تكثيف المراقبة في المناطق المحيطة.
• كما تعمل السلطات عن كثب مع المنتجين لتعزيز بروتوكولات الأمن الحيوي، بما في ذلك الحدّ من الوصول إلى المزارع، وتطهير المركبات، ومراقبة العلامات السريرية للمرض.
وعلى الرغم من أنّ إنفلونزا الطيور شديد الإمراض يشكّل الحد الأدنى من المخاطر على صحة الإنسان عند مراعاة الاحتياطات المناسبة، إلاّ أنّ تأثيره على صناعة الدواجن كبير. فإضافة إلى الخسارة الفورية للطيور، يمكن أن يؤدّي تفشّي المرض إلى تعطيل التجارة، وزيادة تكاليف الإنتاج، وإجهاد الموارد المخصّصة لمكافحة الأمراض. وقد واجهت كندا العديد من حالات اكتشاف إنفلونزا الطيور شديد الإمراض في السنوات الأخيرة، ما يعكس اتجاهاً عالميًّا للدوران الفيروسي المستمر بين مجموعات الطيور البرّية.
ويُحثّ المنتجون على توخّي اليقظة والإبلاغ عن أي وفيات أو أعراض غير عادية، مثل الضائقة التنفسية، أو انخفاض تناول الأعلاف، أو الانخفاض المفاجئ في إنتاج البيض. ويؤكّد مسؤولو الصحة العامة أنّ الدواجن والبيض يظلّان آمنين للاستهلاك عند التعامل معهما وطهيهما بشكل صحيح.
إنّ هجرة قطيع النعام تُعدّ تذكيراً صارخاً بأهمية الكشف المبكر والاستجابة السريعة في إدارة إنفلونزا الطيور. وسيكون التعاون المستمر بين الوكالات الحكومية، والأطباء البيطريين، والمزارعين ضروريًّا للتخفيف من تفشّيات الأمراض المستقبلية وحماية قطاع الدواجن في كندا.

المصدر: avinews.com

Comments powered by CComment