آخر الأخبار
نقابة الدواجن: وفرة كبيرة في الإنتاج وانخفاض أسعار الدجاج والبيض دون كلفة الإنتاج

أصدرت النقابة اللبنانية للدواجن، برئاسة وليم بطرس، بياناً طمأنت فيه المواطنين إلى توافر الدجاج والبيض بكمّيات كبيرة في الأسواق اللبنانية، تفوق بكثير حجم الاستهلاك المحلّي، الأمر الذي أدى إلى انخفاض أسعارهما إلى مستويات باتت أقل من كلفة الإنتاج.
Write comment (0 Comments)صادرات الدواجن المصرية تفتح آفاقًا جديدة في الأسواق الخليجية لمواجهة التحديات المحلية

في ظلّ التغيّرات المتسارعة التي تشهدها الأسواق المالية والقطاعات الإنتاجية عالميًّا ومحليًّا، يمرّ قطاع صناعة الدواجن في مصر بمرحلة دقيقة تتأرجح بين التحدّيات والفرص الاستثمارية الواعدة.
ورغم ما يواجهه المنتجون محليًّا من انخفاض حادّ في أسعار البيض والدواجن نتيجة وجود فائض في السوق مقارنة بتكلفة الإنتاج المرتفعة، إلاّ أنّ حركة التصدير بدأت تفتح آفاقاً جديدة نحو الأسواق الخليجية، ولاسيما دولة الكويت.
الرؤية والإبصار لدى الدجاج: فهم علمي مبسّط

تُعد الرؤية والإبصار لدى الدجاج من أكثر الجوانب العلمية إثارة، لأنّها تكشف قدرات بصرية متقدّمة طوّرها الدجاج عبر سنوات طويلة في الطبيعة. ويهدف الباحثون اليوم إلى فهم هذه القدرات بدقّة، خصوصاً ما يتعلّق بالأطياف الضوئية وتأثيرها على سلوك القطيع داخل الحظائر. ويُعدّ هذا الفهم أساسيًّا لتحسين بيئة التربية وجودة الإنتاج.
Write comment (0 Comments)كلمة الناشر

غالبًا ما يبدو وجودنا وكأنه ليس أكثر من زيارة عابرة—رحلة قصيرة، كما عبّرت فيروز ببلاغة: “جئنا إلى هذه الدنيا مشوار.” تحمل هذه الفكرة البسيطة وزنًا عميقًا. وبعد حياة امتدّت لعقود—تكاد تلامس القرن—أجد نفسي أعود إلى السؤال ذاته: ماذا فعلت حقًا، وماذا سيبقى بعدي؟ لقد عشتُ، وعملتُ، وأنجزتُ. تفاعلتُ مع الناس، وأسهمتُ في مجالي، وحملتُ أحلامًا كثيرة بعالمٍ أفضل وأكثر عدلًا. لكن حين أضع كل ذلك في مواجهة اتساع الوجود، يبدو كأنه لحظة عابرة، تكاد لا تُرى في خط الزمن اللامتناهي.
Write comment (0 Comments)
في أوقات النزاعات… من يطعم الناس؟
يشهد الشرق الأوسط اليوم واحدة من أكثر الفترات اضطرابًا في تاريخه الحديث. فقد تصاعدت النزاعات، وامتدّت التّوترات عبر الحدود، وأصبحت تداعياتها محسوسة إلى ما هو أبعد بكثير من المجال السياسي. وبينما قد تبقى أسباب هذه الأزمات ودوافعها خفية أو صعبة الفهم الكامل، فإن آثارها على اقتصاداتنا وصناعاتنا وحياتنا اليومية واضحة ومؤلمة.
إن الأضرار التي نراها اليوم ليست سوى البداية. فبعض النتائج فورية ومرئية، مثل اضطراب الملاحة البحرية، وعدم استقرار طرق التجارة، وتعطل التدفقات الاقتصادية التي تقوم عليها اقتصادات دول بأكملها. أما الأضرار الأخرى فلن تظهر إلا مع مرور الوقت، مثل الضغوط الاقتصادية طويلة الأمد، وضعف الصناعات، وتزايد التحديات التي تواجه الأمن الغذائي في المنطقة.
Shows and events - المعارض والمؤتمرات
أخبار علمية
الإصابة بالديدان الطفيلية في المزارع السّمكية وطرق الوقاية منها

إعداد: أ . د صفوت كمال - مصر
أستاذ الميكروبيولوجي في معهد بحوث الأمصال واللّقاحات البيطرية
تُصاب الأسماك بكافّة أنواع الديدان الّتي تشمل:
- ديدان مفلطحة (Trematode)
- ديدان شريطية (Cestode)
- ديدان أسطوانية (Nematode)
- ديدان شوكية الرأس (Acanthocephala)
أهمّ هذه الديدان هي الديدان المفلطحة، حيث إنّ الأنواع وحيدة الجنس منها تنمو وتتكاثر بسرعة كبيرة على الخياشيم والجلد مُسبّبة أضرارًا اقتصادية جسيمة.
أسرار الأحماض الأمينية: سلاحك السري لتحقيق أرباح أعلى في تربية الدواجن
إعداد: د. محمد الزوقري - اليمن

هل تسعى إلى تحقيق أعلى معدّلات النمو وأفضل كفاءة تحويل غذائي في قطيعك؟ هل تبحث عن حلول عملية لتقليل تكاليف العلف وحماية البيئة في الوقت نفسه؟ الإجابة المتطوّرة تكمن في فهمك واستخدامك الدقيق للأحماض الأمينية.
لم تعد تربية الدواجن الناجحة تعتمد فقط على نسبة البروتين في العلف، بل على نوعية وجودة هذا البروتين، أو بالأحرى على الأحماض الأمينية التي يُكوِّنه، إذ تُعدّ هذه المركّبات اللبنات الأساسية التي تحدِّد مستوى الإنتاجية.
التحكم في السلوكيات غير الطبيعية في الدواجن (مثل أكل الريش والعدوان)
أسبابها العملية والحلول تطبيقية

إعداد: د. أحمد خريسات - الأردن
تظلُّ صناعةُ الدَّواجن في مقدِّمة القطاعات الحيويَّة، خصوصًا في منطقتنا العربيّة والأردن، حيث يُمثِّل لحم الدجاج وبيض المائدة المصدر الأساسي والأكثر اقتصاديَّة للبروتين. لقد نجحنا بامتياز في هندسة جينات الطّيور لتنمو بشكل أسرع وتنتج بيضاً أكثر، ونجحنا في تصميم حظائر مغلقة تتحكَّم بدرجة الحرارة والرّطوبة بدقّة متناهية. ولكن، في خضمّ هذا التركيز المادي على "الآلة البيولوجيَّة"، غالباً ما نغفل عن جانب بالغ الأهمّية، أَلا وهو "علم نفس الطيور" أو سلوكيَّاتها.
نؤكّد لك أنّ الطيور ليست مجرّد أرقام في جداول الإنتاج؛ إنّها كائنات حيَّة تمتلك منظومة عصبيّة واجتماعية معقّدة. وعندما تضطرب هذه المنظومة، تظهر "السلوكيّات غير الطبيعية" (Abnormal Behaviors). وهذه السلوكيّات ليست مجرّد "عادات سيّئة" تُزعج المُربِّي، بل هي بمثابة صرخة استغاثة تدلّ على وجود خلل عميق في الإدارة أو التغذية أو البيئة. أمّا المشكلة الأكبر، فهي أنّ هذه السلوكيّات، مثل أكل الريش والعدوانيّة والافتراس (الكانيباليزم)، تنتشر في القطيع كانتشار النار في الهشيم، وتؤدّي إلى خسائر اقتصاديَّة فادحة تتمثّل في انخفاض الإنتاجية، وتدهور جودة الذبائح، وارتفاع نسب النفوق، وانهيار معايير "رفاهية الحيوان" التي أصبحت اليوم مطلباً عالميًّا لا يقبل المساومة.

ابقَ على اطلاع دائم
اشترك في نشرتنا الإخبارية الدورية (نصف الشهرية) لتصلك آخر الأخبار والمستجدات المتعلقة بقطاعي الدواجن والثروة الحيوانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وعلى مستوى العالم.
للاشتراك في النشرة الإخبارية، يمكنك الانضمام بسهولة عبر مسح رمز QR
أو من خلال الضغط هنا: الاشتراك في النشرة الإخبارية


